ليلى الغاوين

أنصتُ لِصَوْتِ الشجرِ إذْ يهزّهُ إليهِ الريح

فأستريح ..

و ينالُ منّي النُعآسُ غيرَ يسير ، فأهذي : هذا الذي ما فرّ قيد بعير !

 

أهذي بها ، ” ليلى ألغاوين ” ..

التي فزعَ من غوايتها العباد و البلاد ..

فتنةً للعالمين .

التي تفيضُ غوايتها في يوم جمعةٍ ساعةَ النداء الأخير !

يومَ تگشِفُ عن ساقٍ ، فأُدْعى إلى العناقِ فأستجيبْ .

 

يفيض بها الكأس ساعة الرشفة ،

فلا ينقصُ مِنْ عملنا شيء ..

هي احتباس الشهقة في النحرِ ساعةَ النحر ..!

لها منطقٌ لا ينبغي لأحدٍ إلاّ من بلغ جمرة المشتهى :

النحر ثمّ باقي الجسد ..

تنقضّ كفريسةٍ تستحيل انتصارا ..

تعضّ النّحْرَ ، و تزرعُ مخالبها في الظهرِ

ثم لا تكشفُ عن نحرِها إلاّ بعدَ أنْ تصهلُ في دمي ..

و أكونُ قد تُهْتُ مِرارا !

 

 

هي تلاوتي للشعر ، ترتيل المراثي

بهجة الناظرِ إلى النهدِ و الجسد ،

………………..

………………..

……..  ،  و هواني على الناس !

رد واحد إلى “ليلى الغاوين”

  1. 3bdu يقول:

    - العالم شيء و نحن شيء ثاني .
    - نحن أحسن الناس .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.