أنصتُ لِصَوْتِ الشجرِ إذْ يهزّهُ إليهِ الريح
فأستريح ..
و ينالُ منّي النُعآسُ غيرَ يسير ، فأهذي : هذا الذي ما فرّ قيد بعير !
أهذي بها ، ” ليلى ألغاوين ” ..
التي فزعَ من غوايتها العباد و البلاد ..
فتنةً للعالمين .
التي تفيضُ غوايتها في يوم جمعةٍ ساعةَ النداء الأخير !
يومَ تگشِفُ عن ساقٍ ، فأُدْعى إلى العناقِ فأستجيبْ .
يفيض بها الكأس ساعة الرشفة ،
فلا ينقصُ مِنْ عملنا شيء ..
هي احتباس الشهقة في النحرِ ساعةَ النحر ..!
لها منطقٌ لا ينبغي لأحدٍ إلاّ من بلغ جمرة المشتهى :
النحر ثمّ باقي الجسد ..
تنقضّ كفريسةٍ تستحيل انتصارا ..
تعضّ النّحْرَ ، و تزرعُ مخالبها في الظهرِ
ثم لا تكشفُ عن نحرِها إلاّ بعدَ أنْ تصهلُ في دمي ..
و أكونُ قد تُهْتُ مِرارا !
هي تلاوتي للشعر ، ترتيل المراثي
بهجة الناظرِ إلى النهدِ و الجسد ،
………………..
………………..
…….. ، و هواني على الناس !
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on أكتوبر 11, 2008 at 12:05 ص and is filed under Uncategorized. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
أكتوبر 11, 2008 عند 12:20 ص
- العالم شيء و نحن شيء ثاني .
- نحن أحسن الناس .