حُلم مُشتبهٌ عليه

حين تمدّ كفّكَ في الظلام الذي يلوّن طريقاً لا تعرفه ، ينتابكَ الأسْوَدُ في عتمةٍ باهرة ..

ثمـّة نور يتلألأ في الأفق ، تحسبهُ سراباً ، ولا تملكُ إلاّ أن تجرّب الطريقَ إليه !

و حتى تصل إليه ، هنالك سربٌ من المثقوبين ، كأنتَ حينَ تهيم بفكرة الوطن

يحاولون أن يبرّروا السواد الذي يلفّ الطريق إليه و الطريق منه .

و ثمّة عابرون ، لا يملكون كفاً كـ كفِكَ ، غارقين في اللحظةِ ، يختلجون في اليأس

و أنتَ الذي لا تحملُ في قلبكَ إلاّ وطناً يبصق عليك ، تصغي إلى الإذاعة الرسميّة

و هي تضاجع أحلامك . يقولون بأنّ النهار هنا دائمٌ في الوطن ، والعتمة من دسائس

الحاسدين ..!

و ليس ثمّة ما يُحْسَد هنا ، و ليس ثمّة من يحسدون !

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.