حين تمدّ كفّكَ في الظلام الذي يلوّن طريقاً لا تعرفه ، ينتابكَ الأسْوَدُ في عتمةٍ باهرة ..
ثمـّة نور يتلألأ في الأفق ، تحسبهُ سراباً ، ولا تملكُ إلاّ أن تجرّب الطريقَ إليه !
و حتى تصل إليه ، هنالك سربٌ من المثقوبين ، كأنتَ حينَ تهيم بفكرة الوطن
يحاولون أن يبرّروا السواد الذي يلفّ الطريق إليه و الطريق منه .
و ثمّة عابرون ، لا يملكون كفاً كـ كفِكَ ، غارقين في اللحظةِ ، يختلجون في اليأس
و أنتَ الذي لا تحملُ في قلبكَ إلاّ وطناً يبصق عليك ، تصغي إلى الإذاعة الرسميّة
و هي تضاجع أحلامك . يقولون بأنّ النهار هنا دائمٌ في الوطن ، والعتمة من دسائس
الحاسدين ..!
و ليس ثمّة ما يُحْسَد هنا ، و ليس ثمّة من يحسدون !
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on أكتوبر 9, 2008 at 12:30 م and is filed under Uncategorized. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.