الآخرون .. دوماً

نوفمبر 24, 2008

euro24_02

” ضائعاً .. ضائعاً

كـ كل طفولتي

أشتهي منضدة و سفينة

لأبعثر قلبي طعاماً على الورق ! “

 

 

هنا بعضاً من الآخرين :

 

http://7amid.wordpress.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif?m=1303930916g

يحيى ، الولد الذي تثيره كثيراً فكرة الـ house wives ، أكثر من فكرة الوطن ،

يحب العبث دائماً بأوطان الآخرين .

و لأنّ الوطن حاضرٌ دائماً في ذاكرته و قلبه ،

فربّما لإحساسه بأنّ ثمـّة من يعبث بوطنه الكبير ،و بحريته في وطنه ،

يشتهي دائماً الـ هاوس وايف.

 

 

http://7amid.wordpress.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif?m=1303930916g

 

ليلى ، الفتاة التي لا تهدأ ولا تكلّ ، تعبث دائماً في ذاكرتي ليلاً و نهاراً .. سِـراً و جهاراً !

قررتُ أن أزوِّجها !!

فمنذ أن رأيتها ذات خريف في شارع الحمراء ، ترتدي كنزة صوفٍ صفراء تندلع منها غاباتٍ كثيرة : لا مزروعة ولكن ممنوعة .

و بنطال أحمر مشتعل . تقف تحت لافتة حلواني .. أعتقدت دوماً بأن للأمر علاقة بين اللافتتين .

من ذا الذي يتزوج امرأة في ذاكرتي ؟

 

 

http://7amid.wordpress.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif?m=1303930916g

عبدالله ، الولد الذي أحزن كثيراً لأجله ..

فكلما رأى طائرة تسمّر تحتها .. يحملق و يحملق و يحملق ، يحلم أن يعود يوماً إلى الوطن .

ليست الطائرة وحدها التي تصيبه بالوطن.

فمنذ البحر و الباخرة و هو معلقٌ قلبه في ميناء يافا ..!!

منفيٌّ أنتَ في شبهِ وطن ..

مستوطنٌ أنتَ في شبهِ منفىً ..

لا وطنٌ يرعاك ، ولا منفىً يضمّك !!

لا ذاكرة تستطيع نسيانك ..

لا نسيان يليق بذاكرتك ..!

“قلبي عليك .. و أنت يا وطني تنام على حجر “

البقية تأتي ..

 

 

آيات من سِفر العناق

أكتوبر 17, 2008
أنتِ يا قـاتـلـتـي
يا التي سَـلـّتْ سيوف الحسنِ من ربيعها العشرين
أهْـرِيقَ العـّقـْلُ
مُطاعَة أنتِ فيما تشتهين ..
 
إنـّي أتوقُ إلى عناقِ الفاتحينَ
ثورة الجـَسـَدِ السـّجـِيـنـةِ
على القيودِ
على الحنين ..
الخافضين الرافعين رؤوسهم و نحورهم
في كـُلّ حين ،
نحوَ آهـٍ و أنين ..
 
 
إنـّي أتوقُ إلى عناقٍ أن يدومَ إلى الصّـباحْ
تلهثُ الأنفــــاسُ – كــ الكـِـيــر – تشعلُ نيران الجـِـمَاحْ
فاليومَ لا كـُبــِـتَ الجـِـمـَـاحْ ..
و جسدينا في ارتواءٍ من الظمأ
تمتطي صَـهْـوَ الكفاح ،
كاليدين في الشتاء تشحذ الدفأ
في مجيءٍ و رواح ..
 

سِفر الرؤيا

أكتوبر 17, 2008
 
( 1 )
 
لا ملجأ و لا منجى إلاّ إليكَ ،
فامدُدْ إليّ بنورٍ
في سبيلِ الوحيِ ألقاهُ …
 
 
( 2 )
 
قلبي يخفقُ
وحيدٌ في المُعْـتـزَلْ
يَلُفّني المَكانُ بالأزَلْ ..
 
 
( 3 )
 
يَلُفَني الظلامُ
تحيطُ بي غشاوةٌ
عَيْنيّ قبرٌ ، و أمْرٌ قد اقتربْ
قُمْ من الأجْداثِ أيّها النظر
و ارتقبْ ..
 
 
( 4 )
 
هـــا قد بدأَتِ الرّؤَى تَنْسـَــــابُ
سِـراعًا ، كأنّما أُهْرِيقَ الوَحْيُ
مِنْ فَوقِ السّـحـاب
على روحٍ مُجْـدِبة
مُـقْـفِــرَة
رُوحٍ يَـبـَابْ ..
 
( 5 )
 
روحي تخضـّبتْ ظلماتها بالنور .
رأيتُ دروبَ العابرين
الضّاربين في التّيـهِ
من الخطيئةِ ، منذُ قايين
الحاملين رُؤوسَـهُمْ بأيديهم ،
زورُهمْ يَسْعَى بين أيديهم
و بأيمانهم بعضُ توبـة
و من خلفهم آثامٌ تناديهم :
” أنِ ارْجـِعـوا يا صابئين “ 
فيرجعــون !!
 
 
( 6 )
 
قبل ليلةٍ
و الشياطين يتدافعون ، ينسـلــّون
بلا نظامْ
مقتحمين أسْـوارَ المنامْ
تعـلوهم قتامة ، و رائحة موتى
تـُظـْلِـل الأنامْ ..
يبدّلون – في غفلةٍ – رؤوس الخاطئين .
 
 
( 7 )
 
أرأيتَ إن بدّلتْ رأسكَ الشياطين ؟
أرأيتَ إن أصبحتَ ” غنيميد” الجبين ؟
كجاري المسكين ،
الضاربُ في الخطيئة ..
كَـفاوست منتظراً هيلين
أو كباغيةٍ بدّلتْ غـِمْـدها بـِطُعُون ؟!
فأنت إذاً ملعون !!
 
 
( 8 )
 
أرأيتَ الذين هبطوا في اقتراب السماء ؟
نيازكاً تبدّدَ الظلماء ؟
يبحثون عن “غنيميد” ،
و كلّ الغافلين “غنيميد” !
 
 
( 9 )
 
وَ جَعَلَ رَبُّكَ لِلغَاوِينَ عَلامَةً ، لِكَيْ تَتَلَقَّفَهُمْ مَخَالِبُ الوَعِيدِ.

حُزيران

أكتوبر 17, 2008
هجـرتني عيناها
 
فـ جَـفَّ الـمِداد
 
 
يا عيناها نضـَّاحتان بالـرُّؤى
 
بَـعُـدَ المَـآل ..

تشابُه و تماثل

أكتوبر 17, 2008
تشـابه المفاتيح لا يعني أن تفتح الأبواب نفسـها
التشابه لا يعني التماثل !

أعماق

أكتوبر 17, 2008
وحده الغريق
الذي يستطيع الوصول إلى أعماق البحر ..!

حُلم أشقى من حياة

أكتوبر 17, 2008

و حين تطبق جفنكَ متوسّداً شقاكْ ، لا تَنَمْ !
هناكَ مَنْ يدُسّ السمّ في السمّ ..
ليس لكَ أنْ تموتْ .. ذُقْ لذة النصلِ
حين يجتازُ عروقكَ مُوغلاً في يقينٍ يأتيكَ من بين يديهم
و مِنْ خلفِهِمْ ، أنتَ و الطوفان.

ليلى الغاوين

أكتوبر 11, 2008

أنصتُ لِصَوْتِ الشجرِ إذْ يهزّهُ إليهِ الريح

فأستريح ..

و ينالُ منّي النُعآسُ غيرَ يسير ، فأهذي : هذا الذي ما فرّ قيد بعير !

 

أهذي بها ، ” ليلى ألغاوين ” ..

التي فزعَ من غوايتها العباد و البلاد ..

فتنةً للعالمين .

التي تفيضُ غوايتها في يوم جمعةٍ ساعةَ النداء الأخير !

يومَ تگشِفُ عن ساقٍ ، فأُدْعى إلى العناقِ فأستجيبْ .

 

يفيض بها الكأس ساعة الرشفة ،

فلا ينقصُ مِنْ عملنا شيء ..

هي احتباس الشهقة في النحرِ ساعةَ النحر ..!

لها منطقٌ لا ينبغي لأحدٍ إلاّ من بلغ جمرة المشتهى :

النحر ثمّ باقي الجسد ..

تنقضّ كفريسةٍ تستحيل انتصارا ..

تعضّ النّحْرَ ، و تزرعُ مخالبها في الظهرِ

ثم لا تكشفُ عن نحرِها إلاّ بعدَ أنْ تصهلُ في دمي ..

و أكونُ قد تُهْتُ مِرارا !

 

 

هي تلاوتي للشعر ، ترتيل المراثي

بهجة الناظرِ إلى النهدِ و الجسد ،

………………..

………………..

……..  ،  و هواني على الناس !

حُلم مُشتبهٌ عليه

أكتوبر 9, 2008

حين تمدّ كفّكَ في الظلام الذي يلوّن طريقاً لا تعرفه ، ينتابكَ الأسْوَدُ في عتمةٍ باهرة ..

ثمـّة نور يتلألأ في الأفق ، تحسبهُ سراباً ، ولا تملكُ إلاّ أن تجرّب الطريقَ إليه !

و حتى تصل إليه ، هنالك سربٌ من المثقوبين ، كأنتَ حينَ تهيم بفكرة الوطن

يحاولون أن يبرّروا السواد الذي يلفّ الطريق إليه و الطريق منه .

و ثمّة عابرون ، لا يملكون كفاً كـ كفِكَ ، غارقين في اللحظةِ ، يختلجون في اليأس

و أنتَ الذي لا تحملُ في قلبكَ إلاّ وطناً يبصق عليك ، تصغي إلى الإذاعة الرسميّة

و هي تضاجع أحلامك . يقولون بأنّ النهار هنا دائمٌ في الوطن ، والعتمة من دسائس

الحاسدين ..!

و ليس ثمّة ما يُحْسَد هنا ، و ليس ثمّة من يحسدون !

لـ ملامح البدر الضائع

سبتمبر 29, 2008


و تغيب
يا بدرَ التمامْ ..
و تغيبُ
يجلوكَ الغمامْ ..
و تفيض حكايةٌ أخرى ..
طفلٌ تغرّبَ في المدينة ،
أسوارها لا تستجيب !
ولا يُنَبّئُنا الحَمامْ .. 

و تغيب ..!
تطيفُ بكَ الذكرى
و تنسجُ حزنها المكلومةُ
أمّكَ .. لا تنام ..
وحدها هي في السماء
و في الأرض الأنام ..
هي لا تنام !
هي – مُذْ رحلْتَ – مُشرّعةً لبراثن الأوهام . 

هل غِبْتَ ؟!
أمْ غَيَّبَتْكَ يَدٌ تسافرُ في الهلاك ..؟!
و تعثّرَتْ قدماكْ .. تخطو في الظلام البِكْرِ
ما ربّتَتْ قدمٌ على كتفِ الطريقِ سِواكْ ؟! 

ناديتُ ..!
عينُ الرّبِ – يا ولدي .. يا أخاكْ ..
عينُ الرّبِ ترعاكْ .. و تلهجُ الأرواحُ بالذكْرِ
للهِ ما أعطى ..
و إنْ أخَذَ ؟ .. فإنّا لَهُ حينما تأتي المصائبْ !
و إليهِ راجعونْ .. فالرّيح بما لا نشتهي ، نحنُ المراكبْ .. 

يا بدرُ عُدْ ..
كم انطفؤا على سجاداتِهِمْ
كي يسجدوا لكَ .. الشمس و القمر و الكواكب ..!
عُدْ .. قبل أنْ تبيضّ أعينهم ..!
فالصمتُ أسوأ أنْ تَبِيْن .. 

أو ارسلْ قميصكَ ، فتراكَ في الأحلام
أمُّكَ ..
تهذي بكَ
تهذي إليكَ .. أو تكون من الهالكين ! 

يا بدرُ
يا بدرُ ، و إنّا لغيابكَ لَمَفْقودون .

صباحات

سبتمبر 27, 2008
صباح عينيكِ تشي بالبحر
صباح ثغرك يشي بالتوت
صباحك تخبئين دبدوبك عن الملائكة
صباحك .. ثم تصلين التراويح
صباحك تنامين
صباحك تصلين الفجر
صباحك تفتحين الشباك و تدخل الشمس
صباحك تفتحين الباب و أدخل أنا
صباحي آوي إليكِ
صباحي أقبّل يديكِ
صباحي ألثم شفتكِ العليا فأصّعّدَ للسماء
صباحكِ تلثمين رقْبَتي فنسقط في الجنة
صباحنا نفيق
صباحنا حريق
صباحنا نتبرأ من النار
صباحنا نخرج منها
صباحك تخبئين وجهكِ
صباحي أقبّل جبينك
صباحي أعدّ التعاويذ
صباحك تتأكدين من المقادير
صباحنا نلقيها على جراح صيامنا
صباحنا .. و نفترق
صباحي أسير على الرصيف
صباحي أستعيد طعم شفاهك
صباحي أختنق
صباحي أتنفس سيجارة و أنسى رمضان
صباحك تفتحين الشباك و تلقين بإبتسامة
صباحك .. و تنسين رمضان
صباحي أصعد إليكِ
صباحكِ تعدين وليمة للفطور
صباحي .. و فاكهة الجسد !
صباحنا نخجل من ملائكة الكتفين
صباحنا نبتسم للشياطين
 صباحنا .. ولا نتوب ..

تداعيات منفى

سبتمبر 24, 2008

أمّا قبل
تتهادى الحروفُ على سماءٍ فتتخلّقُ غيمةً
أرضـها رسالة إليكِ ..
و يضيقُ عن البوح الورق
فـ يحترق ..

و أمّا بَعْدُ / فـ المطر ،
لا نعرف إذا ما كان قد رَوَى ، حتى يكمل دورته الأخيرة فيعود لـِ ذي قبل ..
و إلى أنْ تجودَ مياهُ الأرض و شمسُها
فـ سلامٌ لكِ من منفىً لا في الأرض ولا في السماءْ
أنا آتٍ منهُ ، و لكن ما أتيتُ بَعْد !
خارجٌ منهُ و ما خرجتْ ..
في عنقِ الزجاجة ،
أم أنا عنق الزجاجةِ التي يختنق فيها العابرون ؟

فأتمخضُ و أتمخضُ و أتمخضْ
فيكون حملٌ كاذبْ .. فأعود لأتخلّقَ في عزلتي
نطفةَ غربةٍ ، ثَمَّ رحيلْ .

أنا الغريب و الغربة
الآيبُ و الأوبـة ..
أحلمُ بأنني الحُلُم
أستفيضُ رؤىً أصْلُها حيّةٌ تسْعَى ، و فرعُها الغواية
و لا أستيقظُ إلاّ مُمْعِناً في تيهِ النصّ .

أنا الكتابة ، أنا القلم ، أنا ورقةٌ انسكبتُ عليها مداداً أقولُ أنّهُ الإنسان .

ضِقتُ بصلصالِ الكلمةِ تتخلّق ولا تستوي ..
تستحيلُ رماداً تذروهُ الرياحْ .

أتشكّلُ في محرابي زاهداً فيما تسعينَ إليّ بالتفاحةِ
فأقضم القضمة الأولى من خديكِ ثمّ تجودين بالثمر
فلا أُطْرَد إلاّ منكِ ، ولا أسكن سواكِ !

 يُقالُ بأنكِ ضلعي الأعوج ، فما كنتِ أبداً من طين .

يُقالُ بأنكِ الصدى ، فمالصوتي لا ينطق إلاّ اسمكِ
ولا يَنشُـدُ إلاّكِ ..؟!
 
يُقالُ .. إنّما كُنتِ إلاّ لذّةً للشاربين
فمالي أراكِ تفيضين في الكأسِ ..؟!
 
 
 
و يضيق عن البوح الورق
فـ أ ح ت ر ق ..

الشيطان لا يكذب !

سبتمبر 17, 2008

” لأغوينّهم أجمعين” .. قال عِ ـبليس للربّ ..

ليس أجمل من الشيطان ، إلاّ غوايته !

هيتَ لكَ ،

أنا غصنٌ ، و أنت النسيم .

م هـ ا / كهيعص

سبتمبر 16, 2008
كم أحبّ القهوة .. و شِعر الماغوط .. و ثغركِ ..
و عينيكِ .. و الصباحات التي تتداخل فيها تراتيل فيروز و بحّـة صوتك ..
و المساءات التي أضيع فيها بين خصلات شعرك
و انحناءات خصرك
و غواية ثغرك ..
كم أحب التفاصيل الصغيرة التي تخلّفها قبلاتي ..
و التفاصيل الكبيرة التي تخلّفها نظراتك ..
كم أنا مسكونٌ بـ ذاتكِ .. و صفاتك ..
كم أحبك !

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.